أشار عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائب غياث يزبك، إلى أنّهم "فَقدوا البوصلة سياسيًّا ووطنيًّا، وها هم يفقدون البوصلة في حقل الطّيران. حزب إيران يسلك طريق أبو أياد لمحاربة إسرائيل".
ولفت في تصريح، إلى أنّه "بعد الصاروخ على جونية وكسروان، سقطت مسيّرة إيرانيّة الصُّنع في المنطقة الوسطى من بلاد البترون. طبعًا لا أهداف عسكريّة تقصفها هناك غير قاعدة حامات الجوية الّتي تقع على مسافة كيلومترات قليلة خطّ نار من موقع سقوط المسيّرة. وطبعًا لا أعتقد أنّ من أرسلها أراد الاطمئنان إلى النّازحين الّذين تأويهم هذه المنطقة المسالمة المضيافة الهادئة".
وأكّد يزبك أنّه "إذا كانت نوايا حزب إيران صارت واضحة بأنّه يُصرّ على هتك كلّ مبادئ حسن الضيافة والسّيادة والحرب في هجوم إيران على إسرائيل وعلى لبنان، فإنّ ما هو غير واضح ولا مبرَّر إطلاقًا، أن تظلّ الدّولة على تردّدها وجمودها وامتناعها عن وضع حدّ لهذه الانتهاكات الفاضحة".
وشدّد على أنّه "على الدّولة وقبل فوات الأوان، أن تصرخ بالفم الملآن في وجه قيادات الحرس الثوري الإيراني الّتي تعيث في لبنان، وتقول لهم: انّ هناك جبل لبنان وشمالًا آخر غير شمال الليطاني، ممنوع استباحتهما وتعريض الآمنين فيهما للمخاطر والخراب والموت، وإن لم يشفق هؤلاء على سكّانهما الأصليّين الكرماء الأصيلين، فليشفقوا على بيئتهم الّتي نزحت بالآلاف إلى هذه المناطق، ولم تلقَ سوى الأبواب المفتوحة والقلوب المفتوحة".



















































